مواقع ذات صلة

سجل الزوار

   

اطروحة دكتوراه نوقشت في كلية العلوم السياسية عن الدور السياسي للحركات الاجتماعيّة في العراق 2003-2015

تم قراءة الموضوع 327 مرة    تم تقيم الموضوع من قبل 0 قراء

الكاتب:ادارة الموقع

22/9/2016 12:03 مساءَ

اطروحة دكتوراه نوقشت في كلية العلوم السياسية عن الدور السياسي للحركات الاجتماعيّة في العراق 2003-2015



شهدت كلية العلوم السياسية مناقشة اطروحة الدكتوراه الموسومة (الدور السياسي للحركات الاجتماعية في العراق 2003-2015) للطالب جاسم محمد سهراب من فرع النظم السياسية بإشراف الأستاذ الدكتور عبد الجبار أحمد عبد الله، وعلى قاعة الحريّة في الكلية.أثبت الباحث تصاعد دور الحركات الاجتماعية في العراق، بهدف إحداث تغيير أساسي يمسّ الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية في البلد، مركّزا على مهمّة أساسية تستند على رؤية واضحة هي إعادة بناء النظام السياسي، ليتحوّل من بنيته الطائفية والأثنية القائمة، إلى بنية تقوم على أساس المواطنة، وتعتمد الديمقراطية على قاعدة العدالة الاجتماعية.وبشّرت الحركات الاجتماعية بمنظومة قيم، تطرحها كحاجاتٍ إنسانية أساسية لا تقبل المساومة والتأجيل، كونها تمسّ حياة وعيش الإنسان وكرامته، منها: الأمن, والأمان, والاستقرار, والعدالة, والمساواة, والتمتّع بالحريات والحقوق الدستورية والمواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات. وصاغت أهدافها وفق حاجات محدّدة وملموسة، تمسّ بشكل مباشر مصالح المواطنين. وان حضورها انعكس في فعاليات وأنشطة سياسية عديدة، وانها حاولت التأثير في السياسات العامة وفي برامج المؤسسات الرسمية وغير الرسمية. وأظهرت الحركات الاجتماعية الترابط بين العاملين الاجتماعي والسياسي، وعدم الفصل بينهما فصلا مفتعلا، وتجلّى بوضوح ارتباطها بأفكار وقيم كبرى، في مجال التغيير الاجتماعي، وتحقيق العدالة الاجتماعية.أثبتت الحركات الاجتماعية ان استحواذ المتنفّذين على السلطة، وانفرادهم بها، وتقاسمهم إيّاها على أساس المحاصصة، وفرض ذلك كطريقة حكم على العراقيين، لم يجلب الخير للشعب، ولم ينه الاستغلال والتسلّط، بل كرّس إرادة من همُّهم تعظيم أرباحهم على حساب الإنسان وكرامته. ونجحت الحركات الاجتماعية في الضغط على أصحاب القرار السياسي، ودفعهم الى  تقديم المشاريع والرؤى التي تخدم العراق. وبذلك اثبتت قدرة الشعب العراقي على فرض إرادته الحرة،  وإشاعة الأمل في إحداث التغييرات التي تصب في مصلحته. وقبيل ختام المناقشة طرحت لجنة المناقشة عدد من التساؤلات حول موضوع الاطروحة التي أجاد الباحث في الاجابة عنها، وتمّ قبول الاطروحة لاستيفائها الشروط العلمية وبتقدير "امتياز" متمنّين للباحث الموفقية في حياته العلميّة والعمليّة. 


   

المزيد من المواضيع





تعليقات القراء



السيد رئيس جامعة بغداد

البحث داخل الموقع

احصائيات

آخر تحديث و أوقات أخرى

اشترك معنا

عنوانك الألكتروني

اشترك

شروط الإشتراك