مواقع ذات صلة

سجل الزوار

   

براءة اختراع جديدة بجامعة بغداد تدعو الى استحداث طريقة مبتكرة لضغط بيانات الحاسوب

تم قراءة الموضوع 623 مرة    تم تقيم الموضوع من قبل 0 قراء

الكاتب:ادارة الموقع

10/6/2014 12:47 مساءَ

براءة اختراع جديدة بجامعة بغداد تدعو الى استحداث طريقة مبتكرة لضغط بيانات الحاسوب


حصل كل من الاستاذ المساعد الدكتور لؤي ادور جورج رئيس قسم علوم الحاسبات بكلية العلوم جامعة بغداد، والمدرس بشرى عبد الله سلطان التدريسية في القسم ذاته، على براءة الاختراع الموسومة "استحداث طريقة هجينة لضغط البيانات باستخدام الرمز الزاحف (Shift Encoder) ورمز طول التكرار (Run-Length Coding).
وجاء هذا الإنجاز العلمي الكبير حسب اصدار رسمي من قسم الملكية الصناعية في الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية بوزارة التخطيط، والمرقم 3835 في 2014 والقاضي بمنح التدريسيان المذكوران على براءة الاختراع على وفق منجزهما العلمي الجديد.
وتعد ضغط البيانات في علوم الحاسوب والمعلومات النظرية، عملية تشفيرللمعلومات بحيث تأخذ حيزا قليلا من المساحة، ويوجد العديد من البرامج التي تقوم بضغط البيانات في الحاسوب ومنها ما عمل عليها الباحثان من استحداث طريقة هجينة لضغط البيانات .
وتضمن طرق الضغط عدم فقدان المعلومات المضغوطة، وإمكانية إعادتها إلى صورتها الأصلية بالضبط، ويستخدم الضغط كذلك الى عدم فقدان للبيانات المهمة مثل النصوص، والبيانات المستخرجة من الحاسب الآلي، وبعض أنواع الصور، والإشارات الصادرة عن الزلازل والبراكين، والصور الطبية المقطعية الملونة ومعلومات الفيديو المهمة وغيرها.
ويمكن إعادة هيكلة (بناء) النص المضغوط ليكون مطابقاً للنص الأصلي، لأن الاختلافات البسيطة جدا في بعض الرموز، قد تسبب إشكالات كبيرة مثل، إيقاف ملفات الحاسب الآلي أو تغيير معلومات لبيانات معينة مصنفة مثل سجلات البنوك، اما البيانات التي يتم الحصول عليها من الأقمار الصناعية، فغالباً ما تتم معالجتها لاحقاً للحصول على مؤشرات عددية مختلفة عن النباتات، وإزالة الغابات، وما شابه ذلك، وإن لم تكن البيانات المعاد هيكلتها (بناؤها) غير مطابقة للبيانات الأصلية، فقد تسفر المعالجة عن " تحسين" الاختلافات، وفي هذه الحالة قد لا يكون من الممكن العودة والحصول على نفس المعلومات مرة أخرى، وبالتالي لا ينصح بظهور أي اختلافات في عملية الضغط للمعلومات الحساسة.
وهناك عدد كبير من تقانات الضغط، التي يصعب حصرها أو التطرق لها، لأنها تعد من تقانات العصر، والتي  أسهمت في تطور التقانة الحديثة واحدثت تطوراً هائلا فيها، اذ إنه يمكن تخزين و(اختزال) عدد كبير من ساعات البث الاذاعي والتلفزيوني على سبيل المثال، على قرص صغير جداً لا يتعدى حجمه بضعة سنتيمترات.



   

المزيد من المواضيع





تعليقات القراء



السيد رئيس جامعة بغداد

البحث داخل الموقع

احصائيات

آخر تحديث و أوقات أخرى

اشترك معنا

عنوانك الألكتروني

اشترك

شروط الإشتراك