مواقع ذات صلة

سجل الزوار

   

طب الكندي بجامعة بغداد تجهز وحدتها الخاصة بابحاث السمنة باحدث الأجهزة والمعدات لزيادة كفاءة العلاج

تم قراءة الموضوع 766 مرة    تم تقيم الموضوع من قبل 0 قراء

الكاتب:ادارة الموقع

03/6/2014 1:03 مساءَ

طب الكندي بجامعة بغداد تجهز وحدتها الخاصة بابحاث السمنة باحدث الأجهزة والمعدات لزيادة كفاءة العلاج


انهت الملاكات الفنية والإدارية والتدريسية في كلية طب الكندي بجامعة بغداد تجهيز القاعة الرياضية الخاصة بوحدة ابحاث وعلاج السمنة في الكلية بالاجهزة الرياضية الاضافية الحديثة لغرض زيادة كفاءة علاج السمنة .
وشملت التحديثات التي عملت عليها الكلية  شروع أطباء الاختصاص في الوحدة المذكورة الى تحديث العلاجات بالادوية، وتطبيق نظام الحميات الغذائية الصحية، وكذلك ممارسة انواع مختلفة من التمارين الرياضية باشراف فريق طبي ورياضي متخصص .
وقد عملت وحدة أبحاث وعلاج السمنة في الكلية بمعالجة اكثر من اربعة الاف شخص بالحميات الغذائية الخاصة بالوحدة حسب عمره وجنسه، وتطمح الوحدة الى زيادة الاجهزة الرياضية عددا ونوعا وكما في المستقبل لتحسين كفاءة العمل والحصول على نتائج اضافية اسرع للراغبين في معالجة هذا النوع من الإصابات لدى مختلف الأشخاص .
وتشير البحوث والدراسات الصادرة عن هذه الوحدة الى ان السمنة تعني التجمع الزائد الغير طبيعي للدهون الذي يؤدي الى خطورة على الصحة العامة، مما يؤثر من معدلات الأعمار المتوقعة ويقلصها، وتؤدي هذه السمنة الى زيادة في فرص حدوث العديد من الأمراض لاسيما أمراض القلب والشرايين والسكري وبعض انواع امراض الجهاز التنفسي والسرطان وإمراض المفاصل و غيرها.
وتؤكد الوحدة المذكورة ان السمنة في غالب الأحوال تتكون  نتيجة زيادة في تناول الحريرات وقلة في الحركة والرياضة، فضلا عن الاستعداد الوراثي لها، مع ان بعض الحالات تتكون نتيجة خلل جيني او أمراض في الغدد الصم او بسبب الأدوية أو أسباب ثانوية أخرى .
وفضلا عن التأثيرات  السلبية على الصحة والاقتصاد الصحي، فان السمنة تؤدي إلى العديد من المشاكل الأخرى من ضمنها التأثير على فرص العمل وزيادة الكلفة، وتم الانتباه إلى هذا التأثير السلبي من قبل الأشخاص والشركات والحكومات المعنية .
فيما تؤكد منضمة الصحة العالمية بان حوالي بليون ونصف بالغ مصابين بزيادة الوزن، وان حوالي 200 مليون من الرجال و300 مليون من النساء مصابين بالسمنة في العالم، وأن نسب السمنة تزداد مع زيادة العمر وحتى عمر خمسون او ستون عاما وبالرغم من ان السمنة كانت شائعة في أكثر البلدان الغنية، ألا أنها أصبحت الان مشكلة ليست في العراق فحسب وانما في دول العالم كافة.
واستنادا الى هذه الوقائع دعت الحاجة الى قيام وحدة أبحاث وعلاج السمنة في كلية طب الكندي ان تتعامل مع مرض السمنة واختلاطاتها  كمشكلة من الممكن تفاديها او علاجها وتستطيع على ضوء ذلك في التعاون مع المنضمات والمؤسسات الأخرى التي تعنى بتقديم الخدمات الصحية التي تهتم بالبحوث في هذا المجال لتحقيق أهدافها .




   

المزيد من المواضيع





تعليقات القراء



السيد رئيس جامعة بغداد

البحث داخل الموقع

احصائيات

آخر تحديث و أوقات أخرى

اشترك معنا

عنوانك الألكتروني

اشترك

شروط الإشتراك