مواقع ذات صلة

سجل الزوار

   

جامعة بغداد و وزارة العلوم والتكنولوجية تناقشان الحلول العلمية لمعالجة ظاهرة التلوث البيئي في العراق

تم قراءة الموضوع 560 مرة    تم تقيم الموضوع من قبل 0 قراء

الكاتب:ادارة الموقع

28/5/2014 11:06 صباحا

جامعة بغداد و وزارة العلوم والتكنولوجية تناقشان الحلول العلمية لمعالجة ظاهرة التلوث البيئي في العراق


نظم قسم الفيزياء في كلية العلوم في كلية العلوم بجامعة بغداد حلقة نقاشية بعنوان "الواقع البيئي في العراق" وهي ضمن سلسلة الحلقات النقاشية المواكبة للتخصصات الفيزيائية والانفتاح على خبرات دوائر الدولة ومؤسساتها .
والقى محاضرة الحلقة النقاشية الدكتور كمال حسين لطيف مدير عام مركز الطاقات المتجددة في وزارة العلوم والتكنولوجيا والتي تطرق فيها الى المحاور الرئيسية المتعلقة بتلوث الهواء والماء، ومناقشة التأثير الكبير لتجفيف الاهوار على الواقع البيئي في العراق، واسباب العواصف الترابية .
وبين الباحث ان تلوث الهواء هو تَعَرُّض الغلاف الجوي لمواد كيمياوية أو جسيمات مادية أو مركبات بايولوجية تسبب الضرر والأذى للإنسان والكائنات الحية الأخرى، أو تؤدي إلى الإضرار بالبيئة الطبيعية.  اما الغلاف الجوي فهو عبارة عن نظام من الغازات الطبيعية المتفاعلة والمعقدة التي تعد ضرورية لدعم الحياة على كوكب الأرض، ولطالما تم عد أستنزاف طبقة الأوزون الموجودة في طبقة (الستراتوسفير) بسبب تلوث الهواء من أخطر الأمور التي تمثل تهديدًا كبيرًا على حياة الإنسان والأنظمة البيئية الموجودة على كوكب الأرض    .   
وأشار الباحث ان ما يميز التلوث الهوائي عن غيره من أشكال التلوث في أنه سريع الإنتشار، حيث لا يقتصر تأثيره على منطقة المصدر، وإنما يمتد إلى المناطق المجاورة والبعيدة، لذلك فإن التلوث الهوائي لا يمكن السيطرة عليه بعد خروجه من المصدر.
 ودعا مدير مركز الطاقات المتجددة الى ضرورة تكاتف الجهود ووضع السبل العلمية الكفيلة التي تمكن في التحكم بالتلوث ومعالجته قبل خروجه إلى الجو، مؤكدا أن هذا التلوث غالباً لا يرى هذا بالعين المجردة، فضلا عن أنه متعدد المصادر.
 وشددت المحاضرة على الصفات تجعل من تلوث الهواء"القضيــة البيئيــة الكبــرى"، مشيرة الى أزدياد التلوث في العراق، الى مستويات عالية جداً مما تنذر بخطر قادم، إن لم يتم السيطرة عليها بإسرع وقت، وبين الدكتور كمال حسين لطيف مصادر تلوث الهواء، ومنها المصادر الطبيعية، وهي التي لا يتدخل الانسان بها، ومنها (الغازات المتصاعدة من التربة والبراكين وحرائق الغابات والغبار الناتج من العواصف والرياح) وهذه المصادر عادة ما تكون محدودة وأضرارها ليست بالجسيمة.
اما المصدر الثاني للتلوث والتي شار اليها الباحث، فهي المصادر الغيرطبيعية، وهي التي يحدثها أو يتسبب في حدوثها الإنسان، وهي أخطر من السابقة وتثير القلق والإهتمام، اذ أن مكوناتها أصبحت متعددة ومتنوعة، وتحدث خللاً في تركيبة الهواء الطبيعي، وكذلك في التوازن البيئي، وأهم تلك المصادر، هي إستخدام الوقود لإنتاج الطاقة، والنشاط الصناعي، ووسائل النقل البري والبحري والجوي، والنشاط الإشعاعي، والنشاط الزراعي والمبالغة في استخدام المبيدات الحشرية والأسمدة الكيماوية،  والنشاط السكاني المتعلق بمخلفات المنازل من المواد الغازية والصلبة والسائلة .
وفي نهاية الحلقة النقاشية فتح باب الأسئلة بين الحاضرين من تدريسيي كليات العلوم في جامعة بغداد مع الباحث من وزارة العلوم والتكنلوجيا بغية الخروج بتوصيات تعمل على الحد من ظاهرة التلوث البيئي في العراق، بحلول عملية ولاتقتصر على البحوث والدراسات فقط، وبناء على ذلك فقد اتخذت خطوات مهمة للعمل على معالجة هذه الظاهرة بين جامعة بغداد ووزارة العلوم والتكنلوجيا .


   

المزيد من المواضيع





تعليقات القراء



السيد رئيس جامعة بغداد

البحث داخل الموقع

احصائيات

آخر تحديث و أوقات أخرى

اشترك معنا

عنوانك الألكتروني

اشترك

شروط الإشتراك