مواقع ذات صلة

سجل الزوار

   

ابن رشد بغداد تناقش مستقبل التعليم الالكتروني

تم قراءة الموضوع 533 مرة    تم تقيم الموضوع من قبل 0 قراء

الكاتب:ادارة الموقع

08/5/2014 12:39 مساءَ

ابن رشد بغداد تناقش مستقبل التعليم الالكتروني


أقام قسم اللغة الكردية في كلية التربية للعلوم الإنسانية ابن رشد ندوة بعنوان "التعليم النقال" برعاية عميد الكلية الأستاذ الدكتور كاظم كريم الجابري وهي ضمن سلسلة الندوات التثقيفية باخر المستجدات في طرائق التدريس والتعليم الالكتروني الحديثة .
وشارك في القاء محاضرات الندوة كل من الأستاذ المساعد الدكتورة يسرى محمد عبد الله والدكتورة أزهار علوان كشاش، اذ تضمنت محاور عدة حول التعليم النقال، والذي عد مصطلح لغوي جديد يشير الى استخدام الاجهزة الخلوية اللاسلكية المحمولة والجوالة ومعداتهما في اطار بيئة تعليمية تعلمية تشاركية غير محكومة بزمان او مكان، وهوامتداد للتعليم الالكتروني وشكل من اشكال التعلم عن بعد.
وأشارت المحاضرات الى ان التعليم النقال (M-learning ) او مصطلح  Mobile سواء كانت صفة او كلمة فهي تعني في قواميس اللغة (متحرك اي قابل للحركة او التحرك او الجسم المتحرك). و تعود فكرة التعليم النقال او المنتشر الى عقد الثمانينيات من القرن الماضي عندما استخدم (مارك ويزرMark wiser) مصطلح الحوسبة المنتشرة، مشيرا الى ظاهرة انتشار الحواسيب وتواجدها في كل المجالات وفي كل مكان، والناس منشغلون في بيئة الكترونية محوسبة، بمعنى ان كل شىء محوسب، ويعمل بالمعالجات الرقمية الدقيقة.
وأكدت الباحثات الى ان الامر لم يعد يقتصر على اجهزة الكمبيوتر المعهودة، التي تتكون من صندوق وحدة المعالجة المركزية، والشاشة ولوحة المفاتيح، بل اصبح كثير من الاجهزة والمعدات تعمل بالمعالجات الدقيقة، بما في ذلك الاجهزة التي تستخدم في التعليم، بدءا من الكمبيوترالعادي الى الهواتف الخلوية وكاميرا التصوير الرقمية وجهاز المساعدات الرقمية وقراءة الكتب الالكترونية، مما سيقلل من اهمية الحواسيب العادية، واحتمالية زوالها مستقبلا .
 وناقشت الدورة أهمية التعليم النقال الذي عد نوع من التعليم التوليفي، حيث يتكون من توليفة التعليم الالكتروني والتي تتمثل بارشادات المعلم، فيحصل الطالب على المواد التعليمية والوسائط المتعددة المتاحة على الانترنيت، ويقوم المعلم بتوجيه الطالب نحو المعلومات والمهمات المطلوبة، ويرتكز التعليم النقال على الانموذج البنائي في التعليم، وذلك من خلال المناقشات وبناء الانشطة والاستماع للمحاضرات عبرقنوات الاتصال المتاحة، لذك يحتاج المعلم والمتعلم الى طبيعة فهم العلاقات والتفاعلات بينهما في هذا الانموذج، كما يحتاج المعلم الى فهم العلاقات المعقدة والمهمات المعرفية،والنواحي الانفعالية والاجتماعية للمتعلم، كي يتمكن من خلق بيئات اجتماعية تعليمية، تنعكس اثارها على الطلبة بشكل ايجابي .
ويمكن ان يعد التعليم النقال هو نظام تعليمي الكتروني يقوم اساسا على الاتصالات السلكية واللاسلكية، بحيث يمكن للمتعلم الوصول الى المواد التعليمية والمحاضرات والندوات في اي زمان ومكان، خارج الفصول الدراسية، وقد اقترح علماء الاختصاص  Vavoula&Sharples ثلاثة طرق تزيد من فعالية التعلم النقال وهي، الاستفادة من الوقت قدر الإمكان،  والتحرر من المكان، وايجاد مجالات وطرق تعليمية اخرى في الحياة.
وخلصت ورشة العمل الى ان هذا النوع من التعليم يخلق بيئة تعليم جديدة في اطار المواقف التعليمية، تقوم على التعلم التشاركي، وسهولة تبادل المعلومات بين المتعلمين انفسهم من جهة والمحاضر من جهة أخرى، اذ يسهم التعليم النقال باستخدام الاجهزة المحمولة في عمليات التعلم والتعليم والتدريب ودعم العمل الوظيفي، وادارة الواجبات والوظائف المنزلية للطالب والمشرف، كما انه يصل الى عدد اكبرمن الطلبة، ويتميز بسهولة تطبيقه، واستخدامه على اي نوع من الاجهزة الجوالة، الا انه ليس امتدادا فقط للتعليم الالكتروني، بل هو مستقبل التعليم الالكتروني .

   

المزيد من المواضيع





تعليقات القراء



السيد رئيس جامعة بغداد

البحث داخل الموقع

احصائيات

آخر تحديث و أوقات أخرى

اشترك معنا

عنوانك الألكتروني

اشترك

شروط الإشتراك